شركات الوساطةنصائح اقتصادية

النساء يشكلن ثلثي العاملين الذين يحصلون على أقل من الحد الأدنى للأجور

أشار تقرير حديث أن النساء يشكلن الأغلبية العظمى من العاملين الذين يحصلون على أقل من الحد الأدنى للأجور من أصحاب الشركات والأعمال المختلفة. وصرحت اللجنة المعنية بتقديم النصائح للحكومة فيما يخص مستويات الحد الأدنى من الأجور “لوي باي”، أن النساء العاملات يشكين من قلة الأجور التي يحصلن عليها ويصفونها بأنها متدنية ولا تكفي لسد حوائجهم، كما أنها لا تتناسب مع مقدار ما يقومون به من أعمال. وأشارت الأرقام التي أصدرتها اللجنة أن حوالي ثلثي العاملين الذين يحصلون على الحد الأدنى للأجور من النساء، وهو ما يعني أن النساء يمثلن أغلبية الموظفين الذين يتقاضون أضعف حد ممكن من الأجور، وهو ما يجعلهن غير راضين دائماً. وأضاف التقرير أن العدد الكلي لمن يحصلون على أقل من الحد الأدنى للأجور من الممكن أن يزيد عن العدد المعروف لدينا. ذلك بالإضافة إلى أن أصحاب الأعمال يحتاجون لوقت طويل جداً لتطبيق معدلات الأجور الجديدة على العاملين لديهم من النساء.

حتى وبعد إقرار الزيادة الطبيعية في الحد الأدنى للأجور، من المحتمل ألا يتقاضاها حوالي 20% من الأشخاص الذين يستحقونها، أي ما يقرب إلى حوالي 305 ألف و580 ألف موظف. كما أضافت لجنة “لوي باي” أن نسبة العمال الذين لا يتقاضون قيمة الزيادة في الأجور سجلت  تراجعاً ملحوظاً وصل إلى 13%، وذلك خلال مدة زمنية تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر من إقرار الزيادة للأجور. كما أشار مجلس نقابات العمال البريطانيين في تقرير سابق له، أن العاملين الذين لا يحصلون على الحد الأدنى للأجور يصل إلى حوالي 250 ألف عامل. ذلك بالإضافة إلى الدراسة التي عمل عليها مكتب الإحصائيات الوطني، حيث أشارت إلى أن عدد من لا يحصلون على المعدل الرئيسي للحد الأدنى من الأجور يصل إلى 362 ألف عامل. ومن الجدير بالذكر أن العدد السابق يتضمن عاملين يحصلون على رواتب أقل من الحد الأدنى للأجور لأسباب مقنعة، أهمها أنه من الممكن أنهم يحصلون على بدلات كثير مثل السكن أو امتلاك سيارة تابعة للعمل تكون مسخرة لخدمته الشخصية وقضاء حوائجه، أو من الممكن أن تتمثل في توفير صاحب العمل مسكن للعمال مرفه، أو العديد من المزايا الأخرى التي تشملها رواتبهم.

 ما هي الأسباب وراء ضعف الحد الأدنى للأجور النساء مقارنة بأجور الرجال

النساء العاملات

هناك الكثير من الأشياء التي تتسبب في وجود فجوة وفارق كبير بين أجر المرأة والرجل، من بينها أن النساء تعمل في أماكن من الطبيعي أن تقدم أجور ضعيفة، وذلك يكون بالتساوي مع ما يقومون به من عمل، وعلى العكس فهناك بعض الأعمال التي تمنح النساء أجور متدنية لمجرد أنهن نساء واستهتار بقدراتهم، ومن أفضل الأمثلة على ذلك مجال التصميم والعلوم، فقد كان يتميز عن غيره من المجالات بأنه يمنح أعلى الرواتب، ولكن بعد أن شاركت فيه النساء وأصبحن قادرات على اكتشاف العلوم والتصميم، بدأت الأجور بالتدني.

وعلى العكس تماماً ما حدث في مجال التكنولوجيا والحاسوب، ففي بادئ الأمر كان أفضل المبرمجين من الإناث، أما اليوم فقد اختلف الوضع وأصبح هذا المجال ذكورياً بشكل كامل كما أصبح الأعلى أجراً، وكلما صعدنا بالسلم في المجالات المختلفة اتسعت الفجوة، كما أن الوظائف يهيمن عليها الرجال بشكل كبير. ذلك كما بينت لنا بعض التقارير الأخرى أنه إذا قام الرجل والمرأة بدراسة نفس المادة العلمية، يتم وضع النساء في وظائف صغيرة قليلة الأجر.

الفجوة بين أجور المرأة والرجل تتسبب في مظاهرات في أمريكا

النساء العاملات يشكين من قلة الأجور

قررت بعض النساء العاملات بالولايات المتحدة بعدم الذهاب إلى أعمالهن وتنظيم بعض المظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، وذلك لتسليط الضوء على فجوة الأجور التي تعاني منها النساء مقابل الرجال، وذلك لأنهن يحصلن على متوسط 79 سنتاً مقابل ما يحصل عليه الرجل من دولار واحد، كما أن كلاً من النساء أصحاب البشرة السمراء الذين يرجعون إلى أصول أفريقية وأصحاب الأصول اللاتينية يحصلون على أجور أقل بكثير، هذا وإن تم زيادة الحد الأدنى من الأجور، من المؤكد أن تضييق هذه الفجوة التي يعاني منها النساء منذ زمن بعيد.

 

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذه الوظيفة مفيدة ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

بلال قاسم

كاتب، محرر ومترجم مهتم بالشأن الاقتصادي. شارك في كتابة وترجمة محتوى العديد من مواقع التداول للعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى